
يتوقع جيه.بي مورغان زيادة بنسبة ستة بالمئة على أساس شهري في أسعار الطاقة خلال سبتمبر، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط العالمية التي رفعت تكاليف البنزين والديزل وغيرها من أنواع الوقود الأخرى، لكنه يتوقع أن يظل تضخم أسعار المواد الغذائية تحت السيطرة نسبيا عند 0.9% على أساس شهري.يتوقع البنك أيضا أن تلغي تركيا آلية التسعير المتدرج على البنزين وأن تلغي تدريجياً الدعم الضريبي للديزل ويتوقع جيه بي مورغان أن يبلغ معدل التضخم الرئيسي في تركيا 29.5% بحلول نهاية العام.وتعد أسعار الفائدة في تركيا من بين أعلى المعدلات في العالم، لكن أي خفض لها سيأتي على النقيض من سياسات عدد من الاقتصادات الكبيرة الأخرى التي بدأت في رفعها مرة أخرى خلال الأشهر القليلة الماضية.تعرضت الأسواق المالية في البلاد لضغوط خلال الأسابيع القليلة الماضية نتيجة لتصفية أكثر من 130 صندوقاً استثمارياً كانت محوراً لما وصفه وزير العدل التركي بأنه "عمليات تلاعب".
أقرأ المزيد
سجلت تعاملات البورصة المصرية خلال هذا الأسبوع، تراجعًا في إجمالي قيمة التداول وحجم التداول وعدد العمليات مقارنة بالأسبوع السابق، وفقًا لبيانات التداول الأسبوعية، وسط استمرار استحواذ السندات وأذون الخزانة على النسبة الأكبر من إجمالي قيمة التداول.وبحسب البيانات الواردة في جدول المقارنة الأسبوعية، انخفض إجمالي قيمة التداول خلال الأسبوع الحالي مقارنة بالأسبوع السابق بنحو 79.955 مليار جنيه، بنسبة تراجع تقارب 15.2%، لتهبط قيمة التداول من 527.661 مليار جنيه إلى 447.706 مليار جنيه. كما تراجع حجم التداول من 15.756 مليار ورقة مالية خلال الأسبوع السابق إلى 12.688 مليار ورقة مالية خلال الأسبوع الحالي، بانخفاض يقارب 3.068 مليار ورقة مالية، وتراجع عدد العمليات المنفذة من نحو 1.357 مليون عملية إلى 1.251 مليون عملية خلال الأسبوع الحالي، بانخفاض يقارب 105.5 ألف عملية.
أقرأ المزيد
استقر سعر الدولار أمام الجنيه المصري بكل البنوك العاملة في مصر، وسجل متوسط سعر الصرف فى البنك المركزى المصرى عند 51.71 جنيه للشراء، و51.85 جنيه للبيع، وفي البنك الأهلي المصري عند سعر 51.73 جنيه للشراء، و51.83 جنيه للبيع.كما استقر السعر بالبنك التجارى الدولى-cib عند 51.73 جنيه للشراء، و51.83 جنيه للبيع، وفى بنك الإسكندرية، سجل 51.73 جنيه للشراء، و51.83 جنيه للبيع.
أقرأ المزيد
يرفض عدد كبير من محلات الذهب في السوق المصري بيع الذهب باستخدام البطاقات البنكية «الفيزا»، مقارنة بالسداد النقدي، فما هي الأسباب التي تدفع التجار لرفض الدفع بالفيزا؟.يرى التجار أن عملية الدفع قد يحدث بعدها اختلافا في سعر بيع المشغولات الذهبية عند سداد قيمة المشتريات وحتى وقت دخول الأموال للحسابات الخاصة بالمحلات.وأضاف التجار، أن الفترة الزمنية التي تستغرقها تسوية قيمة العملية ودخول الأموال إلى حساب صاحب المحل قد ينتج خلالها تغيرات في سعر الذهب.وأوضح مصدر بسوق الذهب، أن بعض محلات الذهب قد تضيف نسبة على قيمة المشتريات عند الدفع بالبطاقات البنكية، لتعويض الرسوم التي يتم تحصيلها على معاملات الدفع الإلكتروني، والتي قد تصل في بعض الحالات إلى نحو 2%، وفقا لنوع البطاقة والبنك ومقدم خدمة الدفع.وأضاف أن طبيعة تجارة الذهب تجعل عامل الوقت مؤثرا بشكل كبير في تحديد السعر، خاصة مع تحرك أسعار الذهب محليا بصورة مستمرة، موضحا أن قيمة عملية البيع لا تدخل بالضرورة إلى حساب التاجر في نفس لحظة إتمام عملية الدفع بالبطاقة.وأشار إلى أن التاجر يتحمل خلال هذه الفترة مخاطر تغير سعر الذهب، وهو ما يدفع بعض المحال إلى إضافة هامش على سعر البيع عند استخدام البطاقات البنكية، لتغطية تكلفة المعاملة ومخاطر تغير الأسعار خلال فترة التسوية.
أقرأ المزيد